ويكيبيديا
| ويكيبيديا Wikipedia |
|
|---|---|
صورة شاشة لبوابة ويكيبيديا المتعددة اللغات |
|
|
|
|
| عنوان الموقع | http://www.wikipedia.org |
| تجاري؟ | لا |
| نوع الموقع | مشروع موسوعة إنترنت |
| التسجيل | خياري |
| اللغة (اللغات) المتوفرة | 277 إصدارة لغة نشطة، 287 لغة في المجموع.[1] |
| مالك | مؤسسة ويكيميديا |
| أنشأه | جيمي ويلز ولاري سانجر |
| تاريخ الإطلاق | 15 يناير 2001 |
| ترتيب أليكسا | |
| تعديل |
|
في مارس 2009 كان في ويكيبيديا 15 مليون مقالة تقريبًا، مكتوبة بما يقارب 270 لغة. في يوم 17 أغسطس، 2009: وصلت الويكيبيديا الإنجليزية لثلاثة ملايين مقالة.[3] تكتب المقالات تعاونيا بواسطة متطوعين من حول العالم والغالبية العظمى من محتويات الموسوعة يمكن تعديلها بواسطة أي شخص يمتلك اتصالاً بالإنترنت. شهرة ويكيبيديا تنمو بثبات منذ بداية عملها. حاليا. ويكيبيديا من الإنجليزية Wikipedia هي اختصار لكلمتين هما: ويكي بالإنجليزية Wiki (نوع من مواقع الويب التي يتم تحريرها جماعيا)، والكلمة الثانية هي بيديا من كلمة Encyclopedia والتي تعني بالعربية موسوعة. تنتشر خوادم ويكيبيديا الرئيسية في تامبا، فلوريدا، وخوادم أخرى موجودة في أمستردام وسيول. يعد ويكيبيديا من أشهر عشرة مواقع على الإنترنت على مستوى العالم.[4]
نتيجة لطبيعة ويكيبيديا التي تسمح لأي مستخدم بتعديل مقالاتها، شكك النقاد والمحللون بها وتساءلوا عن مدى مصداقيتها ودقتها.[5][6] إذ أن بإمكان أي مستخدم أن يجري تعديلات على محتويات الموسوعة، تزيد احتمالية أن يضيف مجهولون أو مستخدمو الموسوعة المسجلون معلومات خاطئة أو غير مؤكدة، أو يقوم المخربون بحذف أقسام من مقالات أو إضافة تعليقات شخصية أو آراء متحيزة، خاصةً في المواضيع السياسية والدينية. أيضا تثار الشكوك حول حيادية المقالات في ويكيبيديا، ومدى دقة المعلومات الواردة بهذه المقالات. حدد القائمون على موسوعة ويكيبيديا مجموعة من السياسات والتعليمات التي يجب على مستخدمي الموسوعة الالتزام بها عند تحرير وتعديل محتويات الموسوعة، هذه السياسات تهدف إلى التصدي لمحاولات التخريب، وتحاول ضمان مصداقية المعلومات التي تحتويها مقالات هذه الموسوعة.
محتويات
تاريخ ويكيبيديا
مقالة مفصلة: تاريخ ويكيبيديا
الإدارة
العتاد والبرمجيات
وتعتمد ويكيبيديا على برنامج ميدياويكي، وهو برنامج ويكي مفتوح المصدر مرخص تحت رخصة جنو العمومية. مبني بلغة بي إتش بي، ويعتمد على قواعد بيانات ماي إس كيو إل. يقدم هذا البرنامج العديد من المزايا البرمجية، مثل الماكرو، والمتغيرات. يستخدم هذا البرنامج في ويكيبيديا ومشاريع ويكيميديا الأخرى بالإضافة إلى العديد من مواقع الويكي.تعمل خوادم ويكيبيديا بنظام جنو/لينكس. 300 خادم في فلوريدا، 26 في أمستردام، و 23 في مركز استضافة شركة ياهو في سيول.
تتلقى خوادم ويكيبيديا من 20,000 إلى 45,000 طلب صفحة في الثانية، وهذا حسب الوقت في اليوم.
إصدارات اللغات
وصُفت ويكيبيديا بأنها "مجهود لإنشاء وتوزيع موسوعة ذات أفضل جودة ممكنة لكل فرد على الكوكب بلغته الأم"[9]. في النصف الثاني من أغسطس 2009 كانت ويكيبيديا تصدر بأكثر من 260 لغة. الإصدارات ال27 الأولى من حيث عدد المقالات كل واحدة منها يحتوي على أكثر من 100,000 مقالة، والـ174 الأولى تحتوي كل منها على أكثر من 1000 مقالة.[1]لما كانت ويكيبيديا موسوعة متاحة عبر الويب، فهي موسوعة عالمية، وقد يستخدم المشاركون الذين يستخدمون نفس اللغة لهجات متباينة، أو ربما يأتون من بلاد مختلفة (هذه هي الحال في العديد من الويكيبيديات، منها الويكيبيديا الإنجليزية والصينية)، هذا قد يؤدي إلى اختلافات في التهجئة،[10] أو في وجهات النظر. يتلقى نطاق ويكيبيديا الإنجليزية 57% من مجموع زوار ويكيبديا، 16% لويكيبيديا الإسبانية، 4% لويكيبيديا الألمانية، ونفس النسبة لويكيبيديا اليابانية، أما ويكيبيديا العربية فتتلقى 1% من زوار ويكيبيديا.[11] يمكن للمحررين في إحدى موسوعات ويكيبيديا أن يترجموا المقالات من لغة إلى لغة أخرى، وهذا يلقى تشجيعاً في مجتمع ويكيبيديا (انظر:ويكيبيديا:ترجمة مقالات للعربية). المقالات الموجودة بأكثر من لغة يمكن ربطها بروابط إنترويكي، يمكن ملاحظة هذه الروابط في قائمة في الجانب الأيمن من صفحة المقال. الصور والوسائط المتعددة الأخرى يتم تشاركها من خلال مشروع ويكيميديا كومنز.
انتقادات
مقالة مفصلة: انتقادات ضد ويكيبيديا
اللاوثوقية
بسبب طريقة تحرير المقالات من خلال نظام الويكي الذي يسمح لأي شخص إضافة وتعديل وحذف معلومات من معظم مقالات ويكيبيديا، اتهم بعض المتخصصين الويكي، بكونها ليست ذات مرجعية.عبارة: نص ضعيف بمصدر، أفضل من كتابة جيدة غير موثوقة، تدل على أن المحررين المجهولين، لا يمكن تتبعهم، أو مناقشتهم، للاستفادة منهم، أو لمجادلتهم.
يجيب إداريو الويكي، أن هذا يشجع الزوار الجدد على الإضافة، بإغرائهم للتغيير، والاستفادة ولو بتلميحات عديدة منهم، كما أنه غالباً ما يدفع هؤلاء المحررين للتسجيل في آخر المطاف.
كما أن دراسات لتأثير التخريب، أثبتت أنه لا داعي في المبالغة بتأثيره، غالباً، ما تكون المقالات المحايدة، أطول مدة وأكثر استقرارا.
إن مختلف صلاحيات إداريي الويكي، تمكنهم من حماية المقالات التي تحتاج مراقبة مكثفة، أو تتعرض لتخريب متنوع، كمقالات البلدان مثلا، أو المقالات عن المواضيع الدينية والسياسية.
المصداقية
لا يوفر كل المساهمين مصادر لكتاباتهم، طبيعة عمل ويكيبيديا هذه جعلتها موضعاً للشك في مصداقية محتوياتها؛ [12]. أجرى خبراء جامعيون أستراليون دراسة حول ويكيبيديا وطريقة تحرير المقالات فيها، ووجدوا أن مواضيع ويكيبيديا يحررها أعضاء يتعاونون فيما بينهم، وهم غالباً من غير المتخصصين. لكن أيضاً وجدوا أن لطريقة الويكي هذه بعض المميزات للموسوعة.[13][14]كما أن كتاب الويكي ليسوا كلهم ذويي اختصاص، من سن الطفولة، إلى الكهول. يُنصح لهذا بقراءة الويكي دائما بنظرة ناقدة. لدى الإداريين الحق في مسح أية مساهمات غير موثوقة بمصادر تضمن حياديتها، ومصداقيتها.
الجودة
- القرار في موسوعة الويكي غير مركزي، ما يؤثر في قيمة العمل من حيث الإشراف عليه، فرغم أن المساهمين كثر فيها وبشبه حرية مطلقة للإضافات، إلا أن تركيزهم غالبا ما يكون على المقالات المثيرة، تهمل غيرها من المقالات المعرفية ذات التأثير المحدود.
- مع هذا، يسعى المخضرمون من المحررين في توحيد الجهود، لإصدار مقالات في مواضيع تحدد بالأغلبية، فيما يعرف، بمقال الأسبوع، أو الشهر. كما يطلب أيضا توفير بذور جيدة على الأقل، كباب مفتوح للمساهمات المستقبلية.
- المساهمة في ويكي تطوعية، رغبة من المساهم فقط، وهذا جهده إضافي، ورغم قيمته المعنوية، من مشاركات اجتماعية، وتبادل للأفكار، وأنواع التواصل، إلا أن قيمته المادية اللحظية معدومة.
- جودة نظام الويكيبيديا تكمن في وجود شك في المصداقية، نابع عن انفصال المكتوب عن الكاتب، وهذا ما يحرك دافع البحث عن الحقيقة. تدفع قراءة الويكيبيديا نحو البحث عن الحقيقة, إنها بعكس الكتب الخاصة التي تربط القول بالكاتب وتؤدي إلى شخصنة الفكرة أو الإيمان بمصداقيتها كونها نابعة عن شخص نعرفه ولا نناقش مصداقيته أو نعرفة ولا نؤمن بمصداقيته، لذلك فإن فكرة الويكيبيديا تقدم إمكانية إيجاد الفكرة المجردة.
مشاريع شقيقة
بالإضافة إلى ويكيبيديا أطلقت مؤسسة ويكيميديا العديد من المشاريع سميت بالمشاريع الشقيقة، ويكي قاموس مشروع قاموس متعدد اللغات بدأ في ديسمبر 2002، ويكي اقتباس الذي يضم مجموعة من الاقتباسات، ويكي الكتب مشروع للكتب المجانية الحرة التي يتم تحريرها تعاونياً. ويكيميديا تطلق مشاريع عديدة منذ ذلك الحين.[15] أحدث مشاريع ويكيميديا هو ويكي جامعة مشروع يهدف إلى دعم التعليم الحر واستضافة مصادر تعليمية مجانية.مشاريع أخرى مستقلة عن مؤسسة ويكيميديا استوحت الفكرة من طريقة عمل ويكيبيديا التي تعتمد على نظام الويكي والعمل الجماعي، من هذه المشاريع، موسوعة المعرفة، وموسوعة الحياة.
كما استوحت موسوعة لاروس طريقة عمل ويكيبديا لإنشاء موسوعة على الإنترنت يحررها مساهمون غير متخصصين، لكن مع اختلاف في التطبيق فموسوعة لاروس تسمح لمستخدمها أن يكتب مقالاً ويحق له وحده أن يحرره، وهذا النموذج يتفق مع ما تطبقه خدمة نول من جوجل.[16]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق