منافسات دولية سابقة
بعد أن تأسس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عام 1904،[4] كانت هنالك محاولة من قبل الاتحاد لتنظيم بطولة كرة قدم دولية بين الأمم، خارج الإطار الأولومبي في سويسرا عام 1906، وقد كانت هذه البداية الأولى لكرة القدم الدولية.[5] مع استمرار الحدث الأولومبي بمشاركة فرق الهواة، نظم السير توماس ليبتون بطولة "كأس السير توماس ليبتون" في تورين عام 1909، مسابقة للمحترفين. كانت بطولة ليبتون بين النوادي (وليس المنتخبات الوطنية) من مختلف البلدان، كل نادٍ منهم يمثل الدولة بكاملها. ويشار إليها أحياناً على أنها أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم على مستوى الأندية.[6]
في عام 1914، وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم على الاعتراف بالبطولة الأولومبية كـ "بطولة كرة قدم عالمية للهواة"، وتحمل مسؤولية إدارة الحدث.[7] هذا مهد الطريق لأول منافسة كرة قدم عابرة للقارات في العالم، وذلك في الألعاب الأولمبية الصيفية 1920.[8] بعد ذلك فاز منتخب الأورغواي لكرة القدم ببطولات كرة القدم الأولومبية في عامي 1924 و1928. في عام 1928 قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم تنظيم بطولته الدولية الخاصة خارج نطاق الألعاب الأولمبية. مع كون الأوروغواي أبطال كرة القدم الرسميين آنذاك لمرتين،[9] وللاحتفال بالذكرى المئوية لاستقلال الأوروغواي في عام 1930، جعل اتحاد كرة القدم العالمي الأورغواي الدولة المستضيفة للنسخة الأولى من نسخ كأس العالم.[10]
إنشاء البطولة
نهضت الفكرة مرة أخرى عام 1921 على يد المحامي الفرنسي جول ريميه، والذي أصبح لاحقا رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم والذي عمل جاهداً لإطلاق أول بطولة عالمية لكرة القدم، وبعد مرور سبعة أعوام على تعيينه في منصب الرئاسة وافق للاتحاد الدولي لكرة القدم في اجتماع تاريخي عقد في 25 مايو 1928 على إقرار بطولة كأس العالم، وتسميتها ببطولة كأس النصر.[12][13]
تقدمت الأوروغواي بطلب تنظيم البطولة، وتمت الموافقة نظرا لأنها كانت رائدة المنتخبات في ذلك الوقت وبطلة آخر دورتين أولمبيتين، وقدمت تسهيلات للمنتخبات المشاركة، وتكفل للاتحاد الدولي بدفع مصاريف الفرق وتنقلاتها الصعبة في ذلك الوقت.[14] قبل عامين من انطلاق منافسات أول كأس عالم، اشترطت التعليمات وجوب وجود جائزة ثمينة تقدم للمنتخب الفائز بالبطولة العالمية، مما دفعهم إلى إنشاء كأس النصر (كأس جول ريميه).[15] وانطلقت البطولة لأول مرة عام 1930 ولا زالت مستمرة كل 4 سنوات حتى اليوم.[16]
تاريخ البطولات
كأس العالم 1930
في عام 1930، أُقيمت أول بطولة عالمية لكرة القدم تحت مُسمى (كأس العالم)، وهي كأس العالم لكرة القدم 1930 و التي استضافتها الأوروغواي في الفترة من 13 - 30 يوليو. تُعتبر البطولة الأولى الوحيدة من ضمن جميع بطولاتها التي لم يكن بها تصفيات مؤهلة. دُعيت جميع المنتخبات المنتسبة للاتحاد الدولي لكرة القدم للمشاركة بالبطولة، ككل، شاركت 13 دولة في البطولة الأولى، و يرجع قلة المنتخبات المشاركة إلى اختيار الأوروغواي كمكان لاحتضان البطولة،[17] فالمدة الزمنية للرحلة وتكاليف السفر عبر المحيط الأطلسي تجعل المشاركة صعبة بالنسبة للمنتخبات الأوروبية.حدثت أول مباراتين لكأس العالم مباشرة، وقد فاز فيها منتخب فرنسا لكرة القدم ومنتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، الذين فازا على المكسيك 4 - 1، وبلجيكا 3 - 0، على التوالي. الهدف الأول في تاريخ كأس العالم أحرزه الفرنسي لوسيان لوران.[18] وفي المباراة النهائية، تغلب منتخب الأورغواي لكرة القدم على الأرجنتين بنتيجة 4 - 2 أمام حشد كبير بلغ 93 ألف مشجع،[19] في مونتيفديو،[20] وأصبحت أوروجواي أول دولة تفوز بالكأس. ويعتبر الأرجنتيني فرانشيسكو فارايو هو آخر من توفي من الذين خاضوا نهائي كأس العالم لكرة القدم 1930، عندما توفي في 30 أغسطس 2010.[21]
كأس العالم 1934
في بطولة كأس العالم لكرة القدم 1934 أُختيرت إيطاليا لاستضافة البطولة، بعدما رشحها الإتحاد الدولي لكرة القدم إثر انعقاد مؤتمر برلين في أكتوبر 1932.[22] ومن ثم تم اختيار إيطاليا لاستضافة البطولة في الاجتماع الذي أقيم في ستوكهولم عاصمة السويد في 9 أكتوبر 1932.[23][24] وتُعتبر أول دورة تُلعب بها تصفيات مؤهلة، بعدما قررت 32 دولة المشاركة في البطولة وبالتالي كان لزاما إقامة تصفيات لتتأهل بعدها 16 دولة.[24] أقيم نهائي كأس العالم لكرة القدم 1934 والذي أقيم على ملعب الحزب الوطني الفاشي تقدمت تشيكوسلوفاكيا بالنتيجة، لكن منتخب إيطاليا استطاع تسجيل هدف التعادل في الدقائق الأخيرة ثم أضاف الهدف الثاني في الوقت الإضافي ليتوج باللقب.[25]كأس العالم 1938
في بطولة كأس العالم لكرة القدم 1938 أُختيرت فرنسا لاستضافة البطولة التي جرت أحداثها من الـ 4 من يونيو إلى الـ 19 من يونيو من عام 1938، و سبب هذا القرار الصادر من الإتحاد الدولي لكرة القدم باستضافة النسخة الثالثة من البطولة، غضباً في القارة اللاتينية، حيث أُعتقد بأن الاستضافة تقوم على التناوب بين القارتين.[26] ونتيجة لهذا القرار، لم تشارك الأورغواي، والأرجنتين في منافسات البطولة. في الوقت نفسه، لم يشارك منتخب إسبانيا في النهائيات، بسبب استمرار اشتعال نيران الحرب الأهلية فيها. و كانت هذه البطولة هي المرة الأولى التي يتأهل بها المستضيف وحامل اللقب بشكل تلقائي. فمنذ عام 1938 كان حامل اللقب يتأهل بصورة مباشرة إلى النهائيات التالية، إلى أن تم إلغاء ذاك النظام مع بطولة كأس العالم لكرة القدم 2006.أقيم نهائي كأس العالم لكرة القدم 1938 على الاستاد الأولمبي في باريس، حيث شهد اللقاء أهداف كثرة، فانتهى اللقاء بفوز منتخب إيطاليا لكرة القدم بنتيجة 4-2 على منتخب المجر لكرة القدم، و تصبح بذلك إيطاليا أول فريق يحافظ على لقبه في نهائيات كأس العالم، و أول منتخب يحقق كأس العالم لمرتين متتاليتين.[27] ثم توقفت البطولة بسبب الحرب العالمية الثانية لمدة 12 عاماً، وعادت إليها الروح في عام 1950. وبهذا، كانت إيطاليا حاملة للقب العالمي لمدة 16 عام (من 1934 إلى 1950)، وهي أطول مدة لمنتخب حمل لقب بطل العالم. خلال هذه الفترة قام نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم و رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم الدكتور أوتورينو باراسي بإخفاء الكأس العالمية في صندوق حذاء، ووضعها تحت سريره طيلة فترة الحرب العالمية الثانية، وبتلك الصورة حماها من الوقوع تحت أيدي قوات الاحتلال.[28]
كأس العالم 1950
تعتبر بطولة كأس العالم لكرة القدم 1950 هي الأولى منذ عام 1938، بعد توقف دام 12عاماً بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية فكانت آخر بطولة هي التي أقيمت عام 1938 في فرنسا. وبعد انتهاء الحرب قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم تعويض بطولتي 1942 و1946 وقامت بالبحث عن دولة لاستضافة تلك البطولة ولكنها فشلت في الوصول لأي دولة أوروبية تستضيف الحدث بعد تلك الحرب حيث خشى الاتحاد الدولي من عدم الحصول على موارد كافية لتنفيذ تلك البطولة، حتى أن تقدمت البرازيل بطلب استضافة كأس العالم لكرة القدم على أرضها بشرط أن تقام عام 1950 (كان مقرراً أن تقام عام 1949)،[29] وكان عرض البرازيل مشابهاً بشكل كبير لعرضها لاستضافة البطولة عام 1942 بالإضافة إلى ألمانيا.[30]أقيم نهائي كأس العالم لكرة القدم 1950 على ملعب ماراكانا،[31] و بحضور 200 ألف متفرج،[32][33] كان ولا زال رقماً قياسياً كأكثر النهائيات حضوراً.[34] و استطاع منتخب الأوروغواي التغلب على صاحب الأرض و الجمهور منتخب البرازيل، و يفوز باللقب الثاني له في بطولات كأس العالم.[35]
كأس العالم 1954
أقيم نهائي كأس العالم لكرة القدم 1954 على ملعب ملعب وانكدورف بمدينة بيرن السويسرية،[36] حضر النهائي ما يقارب 64 ألف متفرج. جمعت المباراة النهائية منتخبين ألمانيا الغربية و هنغاريا،[37] في لقاء توقع فيه الجميع أن الفوز سيكون من نصيب المنتخب الهنغاري نظراً لمستواه الممتاز حينها، لكن منتخب ألمانيا الغربية حقق المفاجأة، وفاز بينتيجة 3-2،[38] محققاً اللقب الأول له في بطولات كأس العالم.[39] وعقب فوز ألمانيا الغربية باللقب، أطلق الألمان عبر إحدى وسائل الإعلام على تلك المباراة لقب المعجزة في بيرن (بالألمانية: Das Wunder von Bern) بالإشارة إلى العاصمة السويسرية بيرن التي فاز بها المنتخب الألماني الغربي.[40]
كأس العالم 1958
احتضن ملعب راسوندا الوقع في بلدية سولنا السويدية،[46] والذي يسع الملعب لجلوس 35 ألف متفرج،[47] نهائي كأس العالم لكرة القدم 1958 و الذي أقيم في 29 يونيو 1958،[48] بين صاحب الضيافة منتخب السويد بقيادة نيلس ليدهولم و غونار غرين و منتخب البرازيل بقيادة فافا مع غارينشيا و ماريو زاغالو و بيليه. و استطاع منتخب البرازيل قلب تأخره بهدف نظيف إلى فوز عريض قوامه 5-2، في لقاء شهد بداية اللاعب العالمي الملقب بالجوهرة السوداء بيليه في عمر لا يتجاوز السابعة عشرة، لتحصل البرازيل على اللقب العالمي الأول لها في بطولات كأس العالم.[49]
كأس العالم 1962
معركة سانتياغو هي مباراة لكرة القدم بين المضيف تشيلي وإيطاليا في 2 يونيو 1962 في العاصمة التشيلية سانتياغو.[52] و تعتبر من أكثر المباريات عنفاً في تاريخ كأس العالم لكرة القدم.[53] فشهدت طرد لاعبين من المنتخب الإيطالي، مع تغاضي الحكم آنذاك الإنجليزي عن طرد لاعبين من منتخب تشيلي، الأمر الذي أدى إلى فوضى عارمة بين الفريقين و صلت إلى الشجار و البصق، مما دفع الشرطة للتدخل أكثر من ثلاث مرات.[54] و انتهى بفوز المنتخب التشيلي بنتيجة 2-0.[55]
استطاع المنتخب البرازيلي التأهل للمباراة النهائية على الرغم من إصابة بيليه، فتقمص غارينشيا دور زميله و قاد البرازيل للمباراة النهائية.[56] أقيم نهائي كأس العالم لكرة القدم 1962 على ملعب تشيلي الوطني في العاصمة سانتياغو بين منتخب البرازيل و منتخب التشيكوسلوفاكيا،[57] و استطاع منتخب البرازيل الفوز باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعدما فاز بثلاثة أهداف مقابل هدف.[58]
كأس العالم 1966
شهدت بطولة كأس العالم 1966، الإعلان عن أول تميمة لكأس العالم،[60] والتي أطلق عليه الأسد ويلي.[61] أيضاً وقبل البطولة بأشهر، و تحديداً في 20 مارس 1966، سرق كأس جول ريميه من قبل لص خلال المعرض العام في قاعة منستير المركزية،[62] ثم تم العثور عليه بعد أسبوع من سرقته ملفوفا في صحيفة،[63] أسفل سياج حديقة في أحد ضواحي نوروود جنوب لندن , وعثر عليه كلب مسمى ببيكلز.[64]
أقيم نهائي كأس العالم لكرة القدم 1966، على ملعب ويمبلي في العالصمة الإنجليزية لندن و بحضور 96,924 متفرج،[65] في أكبر محفل رياضي في تاريخ بريطانيا، في لقاء جمع بين المنتخبين الإنجليزي والألماني الغربي بتاريخ 30 يوليو عام 1966.[66] و استطاع المنتخب الإنجليزي الفوز على منتخب ألمانيا الغربية بنتيجة 4-2 في الوقت الإضافي، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2-2.[67] حيث سجل جيوف هورست هدف الفوز في الأشواط الإضافية، يذكر أن التقنية الحديثة استخدمت لتأكيد صحة الهدف،[68] لكن التحليل أظهر عدم صحة الهدف، حيث لم تتجاوز الكرة كامل محيطها.[69]
كأس العالم 1970
شهدت البطولة تغييرات في بطاقات التأهل نتجت عنها مشاركة 16 منتخباً من كل القارات، طال التغيير ليشمل بعض القواعد و القوانين. حيث تم أيضاً السماح بإجراء تبديلين لكل منتخب للمرة الأولى في تاريخ البطولة،[73] كما منح الحكام حق رفع البطاقتين الصفراء والحمراء.[74] بعد أن كانت من قبل شفهيًا، ولم يتم إستخدام البطاقة الحمراء في تلك البطولة.[75] ومع التقدم في مجال الاتصالات الفضائية، جذبت كأس العالم 1970 رقم قياسي جديد لجمهور المتابع لمنافسات البطولة.[76][77][78] فكانت المرة الأولى التي يشاهد فيها الجمهور المباريات على الهواء مباشرة،[79] و عبر الشاشات الملونة عن طريق البث التلفزيوني الملون.[80][81]
أقيم نهائي كأس العالم لكرة القدم 1970 على ملعب أزتيكا، أمام 107,412 متفرج، والتي جمعت منتخب البرازيل و منتخب إيطاليا.[82] و استطاغت البرازيل الفوز باللقب بتغلبها على المنتخب الإيطالي بنتيجة 4-1.[83][84] و بهذا الفوز أصبحت البرازيل أول بلد يفوز بالكأس لثلاث مرات و يمتلك كأس جول ريميه،[85] بعدما حصل على البطولتين عامي 1958 و1962.
كأس العالم 1974
شهدت البطولة تقديم كأس جديدة للبطولة، بعد امتلاك منتخب البرازيل لكرة القدم لكأس جول ريميه في عام 1970، فاختار الاتحاد الدولي لكرة القدم الفنان الإيطالي سيلفيو غازانيغا لشرف صناعة الكأس الجديدة، و الذي أطلق عليه كأس الفيفا. دخل لاعب منتخب التشيلي كارلوس كازالي التاريخ عندما أصبح أول لاعب يُطرَد بالبطاقة الحمراء في مباراة منتخب بلاده مع منتخب ألمانيا الغربية، على الرغم من إقرار البطاقات الحمراء في كأس العالم 1970، إلا أنها لم يكن هناك حاجة لاستخدامها في تلك النسخة.[88] في تلك البطولة،.
أقيم نهائي كأس العالم لكرة القدم 1974 على الملعب الأولمبي بمدينة ميونخ عاصمة ألمانيا الغربية، أمام ما يقارب 75,200 ألف متفرج.[89] بين فريقين يتميزان بطريقة لعب فريدة عرفت باسم الكرة الشاملة.[90] واستطاع منتخب ألمانيا الغربية التغلب على منافسه المنتخب الهولندي بنتيجة 2-1. و ينتهي اللقاء و يفوز منتخب ألمانيا الغربية بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم بعد كأس العالم لكرة القدم 1954.[91]
كأس العالم 1982
تميزت هذه البطولة بالعديد من المباريات المثيرة والممتعة، واعتبرت البطولة من أكثر البطولات إثارة بعد كأس العالم 1970، وكانت هذه هي البطولة الأولى التي تضم 24 فريقاً بدلاً من 16 فريقاً في البطولات الماضية، بعدما أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم زيادة المنتخبات المشاركة قبل كأس العالم 1978.[95] شهد دور المجموعات مفاجئات عديدة، كان أولها فوز المنتخب الجزائري على منتخب ألمانيا الغربية بنتيجة 2-1[96] بتوقيع كل من رابح ماجر و لخضر بلومي،[97] و كانت الجزائر قريبة من التأهل للدور المقبل خاصة بعد فوزها على التشيلي بنتيجة 3-2،[98] في المقابل و في لقاء آخر من نفس المجموعة بين منتخبي ألمانيا الغربية والنمسا،[99] عندما الألمان هدف التقدم و ظل الفريقين يتناقلون الكرة،[100] واتفقوا على انهاء نتيجة المباراة على ما هي عليه ليتأهل كل من المنتخين إلى الدور الثاني من البطولة على حساب الجزائر،[101] في مباراة عرفت باسم فضيحة خيخون[102] (بالألمانية: Non-aggression pact of Gijón). أجبرت تلك الأحداث الاتحاد الدولي لكرة القدم على إقامة آخر مباريات كل مجموعة في نفس التوقيت منعاً لتكرار التلاعب في النتائج.[103]
كأس العالم 1986
أقيم نهائي كأس العالم لكرة القدم 1986 في العاصمة مكسيكو سيتي بتاريخ 29 يونيو 1986، وذلك على ملعب أزتيكا وحضر في الملعب 114.600 الف متفرج،[112] بين المنتخب الألماني الغربي و المنتخب الأرجنتيني.[113] تقدمت الأرجنتين أولاً بهدفين من توقيع خوسي لويس براون و خورخي فالدانو،[114] لكن الألمان تقدموا عليهم بهدفين من خلال رودي فولر و كارل-هاينتس رومنيغه.[115] و بينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها متجهة إلى الوقت الإضافي باغت خورخي بوروشاجا المنتخب الألماني بتسجيله الهدف الثالث لمنتخب بلاده. و تفوز الأرحنتين بلقب كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخها.[116]
كأس العالم 1990
أقيم نهائي كأس العالم لكرة القدم 1990 في العاصمة الإيطالية روما وسط حضور ما يقارب من 74 ألف متفرج, بتاريخ 8 يوليو 1990،[122] بين منتخب ألمانيا الغربية و منتخب الأرجنتين، في تكرار لنهائي كأس العالم لكرة القدم 1986.[123] وانتهى اللقاء بهدف نظيف لمنتخب منتخب ألمانيا الغربية من ركلة جزاء مشكوك بصحتها أحرزها اللاعب أندرياس بريمه في الدقيقة 85،[124] ليحرز الماكينات لقبهم الثالث وينتقم لخسارته بنهائي كأس العالم لكرة القدم 1986 من منتخب الأرجنتين.
كأس العالم 1994
أقيم نهائي كأس العالم لكرة القدم 1994 بتاريخ 17 يوليو 1994، على ملعب ملعب روس بول في باسادينا بولاية كاليفورنيا و الذي شهد حضور أكثر من 94.194 متفرج،[128][129] وجمعت بين المنتخبين الكبيرين، المنتخب البرازيلي والمنتخب الإيطالي،[130] في لقاء مكرر لنهائي كأس العالم لكرة القدم 1970 الشهير. شهد لقاء تحديد أكثر المنتخبات فوزاً بلقب كأس العالم آنذاك، حيث أن كلا الفريقين يمتلك في جعبته 3 ألقاب.[131] استطاع منتخب البرازيل الفوز باللقب بعدما تغلب على منتخب إيطاليا بالركلات الترجيحية بنتيجة 3 - 2، بعدما انتهى وقت المباراة الأصلي بالتعادل السلبي، وكذلك الوقت الإضافي.حيث انتهت المباراة بعد اضاعة روبيرتو باجيو ركلة ترجيح. و بهذا أصبحت البرازيل أكثر المنتخبات فوزاً بلقب كأس العالم لواقع 4 مرات.[132]
كأس العالم 1998
كأس العالم لكرة القدم 1998 أقيمت في فرنسا في الفترة من 10 يونيو إلى 12 يوليو 1998، و أختيرت فرنسا لتنظيم البطولة في 2 يوليو 1992 في مدينة زيورخ السويسرية،[133] وتعتبر هذه البطولة هي الأولى التي تشهد مشاركة اثنين وثلاثين فريقاً بدلاً من أربعة وعشرين في البطولة التي سبقتها عام 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية.[134] سجل في البطولة 171 هدفاً، وهو أكبر عدد إجمالي للأهداف سجل في بطولة واحدة.أقيم نهائي كأس العالم لكرة القدم 1998 على ملعب فرنسا و الذي شهد حضور 75 ألف متفرج،[135] بين فاز بالكأس البلد المنظم المنتخب الفرنسي و المنتخب البرازيلي.[136] و استطاعت فرنسا الفوز بنتيجة عريضة قوامها 3-0، محققة بذلك أول بطولة كأس عالم في تاريخها، بعد مستوى مميز من اللاعب زين الدين زيدان.[137]
كأس العالم 2002
لعب نهائي كأس العالم لكرة القدم 2002 بين ألمانيا والبرازيل على ملعب يوكوهاما الدولي في يوكوهاما، اليابان،[141] فكانت هذه المباراة أول مواجهة (والوحيدة) بين الفريقين في تاريخ بطولات كأس العالم، و استطاع منتخب البرازيل الفوز بنتيجة 2-0 لتفوز باللقب الخامس، بهدفين سجلهما رونالدو.[142] شهدت المباراة الظهور الثالث على التوالي لكابتن المنتخب البرازيلي آنذاك كافو في نهائي كأس عالم، وهو إنجاز لم يسبق لأحد تحقيقه في تاريخ بطولات كأس العالم.[143]
كأس العالم 2006
أقيمت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2006 في 9 يونيو 2006 في ألمانيا[144] بعد فوزها في التصويت الذي أجري في يوليو 2000 بزيورخ، سويسرا.في 9 يوليو 2006 وبعد نهائي مثير في أحداثه ونتيجته، توج منتخب إيطاليا بطلا لمونديال 2006 للمرة الرابعة في تاريخها[145] الكروي بعد تغلبه على نظيره الفرنسي بركلات الترجيح 5 - 3 اثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1 - 1 على ملعب برلين الأولمبي، والذي شهد نهاية مؤسفة للنجم زين الدين زيدان حيث دفع برأسه في صدر المدافع الإيطالي ماركو ماتيراتسي في الوقت الاضافي، و تحديداً في الدقيقة 110 من عمر المباراة,[146] ليخرج الحكم البطاقة الحمراء في وجه زيدان[147] أمام صدمة وذهول الجميع في ملعب برلين الأولمبي.[148]
كأس العالم 2010
كانت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2010 هي أول بطولة تقام في القارة الإفريقية، و تحديداً في جنوب أفريقيا، حيث وقع الإختيار عليها بعد منافسة مع مصر والمغرب كي يصبح أحدهم أول بلد أفريقي يستضيف النهائيات. فكان اختيار قارة أفريقيا لتكون مستضيفة كأس العالم 2010، جزءاً من سياسة المدوارة قصيرة الأجل، و التي ألغيت في عام 2007،[149] وهي بمداورة استضافة الحدث بين القارات.لعبت المباراة النهائية على ستاد البنك الوطني الأول، بقيادة الحكم الإنجليزي هاوارد ويب، وجمع النهائي بين هولندا وإسبانيا،[150] وهذه المرة الأولى في التاريخ التي تصل بها إسبانيا للمباراة النهائية لكأس العالم، كما أن هولندا لم تبلغ المباراة النهائية منذ 32 سنة وتحديداً منذ أن لعبت في نهائي كأس العالم لكرة القدم 1978.وكان نهائياً أوروبياً خالصاً للمرة الثانية على التوالي بعد نهائي كأس العالم لكرة القدم 2006 بين إيطاليا وفرنسا.
حُظي النهائي بأكبر عدد من البطاقات في نهائيات كأس عالم، وكان عدد البطاقات المكتسبة أكثر من ضعف الرقم القياسي السابق، وهو 6 بطاقات في نهائي كأس العالم 1986 بين الأرجنتين و ألمانيا[151]. عدد البطاقات المكتسبة في المباراة 14 بطاقة صفراء منها 9 لمنتخب هولندا، و 5 من نصيب منتخب إسبانيا [151]، وقد طُرد جون هيتينغا بعد تلقيه بطاقتين صفراتين. و كات البطاقة صفراء الموجهه لنايجل دي يونغ بعد ركله تشابي ألونسو في صدره في الشوط الأول، قد أثارت غضب الكثير، منهم روب هيوز والذي اعتقد بأنه كان يجب إعطاءه بطاقة حمراء.[152] تغلبت إسبانيا، بطلة أوروبا على هولندا 1–0 بعد الوقت الإضافي، بهدف سجله اللاعب أندريس إنيستا في الدقيقة 116.[153] وبذلك تمكنت إسبانيا من تحقيق لقبها العالمي الأول، وقد كانت هذه المرة الأولى التي تفوز دولة أوروبية بالمسابقة خارج القارة العجوز.[154]
كأس العالم 2014
أقيمت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2014 وهي النسخة العشرين من بطولات كأس العالم، في البرازيل بعد أن أتاح الاتحاد الدولي لكرة القدم نظام تبادل استضافة البطولة بين القارات، و الذي تم الغاءه في 2007، وهي البطولة الأولى التي تقام في قارة أمريكا الجنوبية منذ أن استضافت الأرجنتين النسخة الحادية عشر للبطولة عام 1978. وهي أيضاً أول مرة تنظم كأسين عالميتين متتاليتين خارج القارة الأوروبية بعد كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.[155] و فازت البرازيل بحق استضافة هذا الحدث يوم 30 أكتوبر 2007 بوصفها البلد الوحيد الباقي للدخول في المزايدة.[156]جرى نهائي كأس العالم لكرة القدم 2014 بين منتخب ألمانيا و منتخب الأرجنتين على ملعب ماراكانا الشهير و بحضور 75 ألف متفرج، في تكرار لنهائيي كأس العالم 1986 و كأس العالم 1990. استطاع منتخب ألمانيا التغلب على منتخب الأرجنتين بنتيجة بهدف نظيف سجله ماريو غوتزه في الدقيقة 113 من الشوط الإضافي الثاني،[163] و يصبح بذلك أول بديل يسجل في نهائي كأس العالم،[164] مانحاً منتخب بلاده رابع لقب عالمي، ليعادل رقم المنتخب الإيطالي.[165] أيضاً في تلك البطولة استطاع الألماني ميروسلاف كلوزه من كسر رقم البرازيلي رونالدو بعدما سجل هدف رقم 16 في نهائيات كأس العالم، و يصبح بذلك أكثر من سجل في تاريخ المسابقة.[166][167]
نظام البطولة
عدد المنتخبات المشاركة
لقد كانت البطولات الأولى من كأس العالم لكرة القدم الأكثر صعوبة بسبب مشكلات النقل بين القارات والحرب، والقليل من منتخبات أمريكا الجنوبية استطاعت أن تسافر إلى أوروبا في 1934 و1938، حيث منتخب البرازيل لكرة القدم هو الوحيد من أمريكا الجنوبية الذي لعب في البطولتين، وقد تم إلغاء بطولتي 1942 و1946 بسبب الحرب العالمية الثانية.[168] و قد كانت بطولة كأس العالم 1950 الأولى التي تشارك فيها الدول البريطانية، وقد انسحبت الفرق البريطانية من الاتحاد الدولي لكرة القدم في عام 1920 لأنهم رفضوا اللعب مع الدول التي حاربتهم في الحرب العالمية الأولى،[169] وقد شهدت البطولة عودة منتخب الأوروغواي لكرة القدم بطل كأس العالم لكرة القدم 1930، وقد فازت باللقب مرة أخرى.و في بطولات كأس العالم ما بين 1934 و1978 تنافست 16 دولة للفوز بكأس العالم، باستثناء 1938 و1950 حين انسحبت بعض الفرق بعد تأهلها، وقد لعبت تلك البطولات ب15 و 13 فريق، وكانت معظم الفرق المشاركة من أوروبا وأمريكا الجنوبية، مع مشاركة قليلة من أمريكا الشمالية وآسيا وأفريقيا وأوقيانوسيا.[170] وكانت هذه الفرق محط عبور لفرق أمريكا الجنوبية وأوروبا، وحتى عام 1978 تأهلت القليل من الفرق إلى ما بعد الدور الأول مثل منتخب الولايات المتحدة لكرة القدم في عام 1930 تأهل إلى الدور النصف نهائي، ومنتخب كوبا لكرة القدم تأهل إلى الدور الربع نهائي في عام 1938، ومنتخب كوريا الشمالية لكرة القدم تأهل إلى الدور الربع نهائي في عام 1966، ومنتخب المكسيك لكرة القدم تأهل إلى الدور ربع النهائي في عام 1970.
و في عام 1982، تم زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم إلى 24 فريق،[171] وفي عام 1998 تم زيادتهم إلى 32 فريق،[172] مما جعل العديد من الفرق من آسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية تتأهل إلى النهائيات، ولم تتم زيادة مقاعد أوقيانوسيا، وفي تلك السنين استطاعت الدول من تلك المناطق أن تحقق النجاح، حيث تخطى العديد منهم الدور الأول، مثل منتخب المكسيك لكرة القدم الذي وصل إلى الدور ربع النهائي في عام 1986 ووصل إلى الأدوار المتقدمة في أعوام 1994 و1998 و2002 و2006، ومنتخب المغرب لكرة القدم الذي وصل إلى الدور الثاني في عام 1986، ومنتخب الكاميرون لكرة القدم وصل إلى الدور الربع نهائي في عام 1990 وأيضا في نفس البطولة وصل منتخب كوستاريكا لكرة القدم إلى الدور الثاني، ومنتخب نيجيريا لكرة القدم وصل إلى الدور الثاني في بطولتي 1994 و1998، ومنتخب السعودية لكرة القدم وصل إلى الدور الثاني في عام 1994، ومنتخب الولايات المتحدة لكرة القدم وصل إلى الدور الثاني في عام 1994 والدور الربع نهائي في عام 2002، و منتخب تركيا لكرة القدم المركز الثالث في عام 2002 ومنتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم حصل على المركز الرابع في كأس العالم لكرة القدم 2002 ، ومنتخب السنغال لكرة القدم وصل إلى الدور الربع نهائي في عام 2002، ومنتخب اليابان لكرة القدم وصل إلى الدور الثاني في عام 2002، ومنتخب أستراليا لكرة القدم ومنتخب غانا لكرة القدم وصلا إلى الدور الثاني في عام 2006 والدور الربع نهائي في عام 2010 وبالرغم من ذلك فإن منتخبات أوروبا وأمريكا الجنوبية تظل هي الأقوى في تلك البطولات، فمثلا جميع المنتخبات التي وصلت إلى الدور الربع نهائي في كأس العالم لكرة القدم 2006 كانت من أمريكا الجنوبية وأوروبا.
و في تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2006 شاركت 198 دولة فيها، ولم تسنح الفرصة لثلاثة دول لكي تشارك في التصفيات وهي تيمور الشرقية وبوتان وجزر القمر (جزر القمر وتيمور الشرقية لم يكونوا أعضاء في الإتحاد الدولي لكرة القدم في أثناء إقامة قرعة التصفيات). و توجد هنالك بطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات، وقد أقيمت أول بطولة في عام 1991 في الصين. بينما في تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2010, شاركت 204 دولة في التصفيات.[173]
التصفيات
مقالة مفصلة: تصفيات كأس العالم لكرة القدم
شهد كأس العالم لكرة القدم 2014 مشاركة 32 منتخب. مركز واحد تم تخصيصه للمستضيف، البرازيل، لكن لم يتم منح مقعد مباشر لإسبانيا حاملة اللقب.[176] المقاعد المتبقية الـ32 تم تحديدها من خلال عملية التصفيات، حيث تنافس 207 منتخب من اتحادات الفيفا الست القارية. و أصبح العدد النهائي لمباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم 816 مباراة. أغلب هذه المباريات كانت ضمن إطار تصفيات هذه القارات، لكن مع لعب عدد محدود من مباريات الملحق القارية في نهاية المسابقة.[177] منتخبات بروناي، بوتان، غوام وموريتانيا اختارت عدم الدخول، وجنوب السودان انضمت للفيفا بعد بدء التصفيات، وبالتالي لم تسطتع المشاركة.[178][179][180]
دور المجموعات
قديماً و تحديداً من كأس العالم لكرة القدم 1934، كانت التصفيات التأهيلية تقام قبل بداية البطولة بأيام، فآخر مباراة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 1934 أقيمت بين الولايات المتحدة والمكسيك قبل 3 أيام من بداية البطولة في العاصمة الإيطالية روما حيث حقق المنتخب الأول الانتصار وتأهل للمشاركة في البطولة.[181] ومن ثم تقسم الفرق المتأهلة على المجموعات طبقاً لاتحادات القارية الست.نظرآ لمشاركة 16 منتخباً في بطولات كأس العالم و تحديداً من بطولة كأس العالم 1930 و لغاية كأس العالم 1978، كان دور المجموعات يتكون من 4 مجموعات، كل مجموعة تحتوى على 4 فرق يتأهل أول و ثاني المجموعة للدور المقبل. لكن الحال تغير منذ بطولة كأس العالم 1982 عندما قرر الاتحاد الدولي لكره القدم زيادة عدد المنتخبات إلى 24 منتخباً، فأصبح دور المجموعات يتكون من 6 مجموعات، كل مجموعة تحتوى على 4 فرق أول و ثاني المجموعة من الدور الأول, بالإضافة إلى أفضل 4 فرق احتلت المركز الثالث.[182] استمر هذا النظام لغاية بطولة كأس العالم 1998 عندما قرر الاتحاد الدولي لكره القدم مرة أخرى زيادة عدد المنتخبات لتصبح 32 منتخباً، مما جعل دور المجموعات يتكون من 8 مجموعات، كل مجموعة تحتوى على 4 فرق يتأهل أول و ثاني المجموعة للدور المقبل.[183]
بطولات كأس العالم الحالية تضم 32 منتخباً من قارات العالم الست. تتنافس هذه المنتخبات لمدة شهر كامل في أرض الدولة المضيفة لنيل شرف الفوز بلقب البطولة. المرحلة الأولى من المنافسات تبدأ بدور المجموعات. و يتكون دور المجموعات من 8 مجموعات، ويلعب كل أربعة منتخبات في مجموعة، يتأهل بطلها و وصيفة إلى الدور المقبل.[184] و يتم تقسم المنتخبات المشاركة على أربعة مستويات بالإعتماد على تصنيف الفيفا العالمي للمنتخبات و طبقا لمعايير رياضية وجغرافية.[185]
ومنذ عام 1998 تم إقرار بعض القواعد في تقسيم المنتخبات، و منها ما نص على عدم وقوع أكثر من فريقين أوروبيين في مجموعة واحدة كما تنص على عدم وقوع أكثر من فريق واحد من كل اتحاد قاري آخر في مجموعة واحدة،[186] لتجنيب منتخبات القارة الواحدة من المواجهة المبكرة في مجموعة واحدة.[187] و بسبب عدم تساوي المنتخبات في الأوعية الأربعة.[188]
يخوض كل منتخب 3 مباريات في دور المجموعات ضد الفرق الأخرى في نفس المجموعة. و تلعب الجولة الأخيرة في المجموعة بتوقيت واحد للحفاظ على العدل بين جميع الفرق الأربعة.[189] أكثر فريقين حصداً للنقاط يتأهلان للدور المقبل. ومنذ عام 1994 تستخدم النقاط لترتيب الفرق ضمن المجموعة، فيتم منح ثلاث نقاط للفوز ، واحدة للتعادل ولا شيء لل خسارة، بعدما كان في السابق يحصل الفائز على نقطتين فقط. وفي حالة تساوي النقاط يت تطبيق قوانين الفيفا التالية:[190]
ترتيب الفرق المشاركة في مرحلة المجموعات يكون على النحو التالي: [191]
|
في حال استمرار التعادل بين فريقين أو أكثر، يكون الترتيب على النحو التالي: [192]
|
الأدوار التأهيلية
مرت الأدوار التأهيلية بتغييرات عديدة، ففي بطولة كأس العالم الأولى، كأس العالم 1930، كانت الأدوار التأهيلية تلعب بنظام خروج المغلوب، و استمر الحال على ما هو عليه آنذاك لغاية كأس العالم 1950 عندما لعبت الأدوار التأهلية، كمجموعة واحدة من 4 فرق احتلت المركز الأول في مجموعتها، وهذا النظام لم يحدث إلاّ في هذه البطولة، ولذلك فلم تكن هناك في الواقع مبارة نهائية، ولا مبارة مركز ثالث.[184] تغير النظام مرة أخرى في كأس العالم1954 فتم الرجوع لنظام روج المغلوب دور خروج المغلوب بعدما تترشح 8 فرق التي احتلت المركز الأول و الثاني في دور المجموعات، و استمر هذا النظام لغاية كأس العالم 1970.[193]وفي كأس العالم 1974 و كأس العالم 1978 أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم نظاماً جديداً يقتضي بوجود مجموعتين من 4 فرق، وهي الفرق التي احتلت أول و ثاني المجموعة من الدور الأول، و يتأهل أول كل مجموعة للمباراة النهائية، لكن هذا الأمر تغير في كأس العالم 1982 عندما تم الاعتماد على تأهل أول و ثاني المجموعة في الأدوار التأهيلية لتعلب الفرق الأربعة نظام خروج المغلوب فيما بينها. بعدها تم الغاء نظام المجموعات و الإكتفاء بنظام خروج المعلوب في بطولات كأس العالم 1986 و كأس العالم 1990 و كأس العالم 1994.[193]
وفي بطولة كأس العالم 1998 و نظراً لزيادة عدد المنتخبات ل 32 منتخباً، تم إقرار نظام خروج المغلوب من 16 فريق وهم أول و ثاني المجموعة من الدور الأول ليخوضوا مباريات خروج المغلوب فيما بينهم. ففي الدور الثاني تقابل الفرق المتأهلة من ذور المجموعات في مباريات، يتوجب خلالها فوز واحد من الفريقين، وفي حال التعادل يتم اللجوء إلى الوقت الإضافي، و إلى ركلات الجزاء الترجيحية، إذا توجب الإمر لتحديد الفائز. ففي دور الستة عشر، يلعب الفائز من كل مجموعة ضد الوصيف في مجموعة أخرى، و يستمر الأمر هكذا لغاية وصول فريقين للمباراة النهائية، ليتنافسا بعد ذاك على لفب البطولة.[184]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق