يحق للمنتخب الفائز بكأس العالم أن يضع نجمة ذهبية للدلالة على عدد مرات فوزه بلقب البطولة. ظهرت تلك النجوم لأول مرة على قميص منتخب البرازيل في بطولة 1974. بينما قامت منتخب إيطاليا و منتخب ألمانيا بوضع النجمة بدداً من كأس العالم 1990.[239] وبعد فوز منتخب فرنسا ببطولة كأس العالم 1998، أصبحت المنتخبات الفائزة باللقب أمثال إنجلترا و الأرجنتين و الأوروغواي من غير نجمة ذهبية. فبعد تلك البطولة، تم ضع النجوم و أصبحت جميع المنتخبات الفائزة باللقب تطرز قمصانها بالنجمة الذهبية.[239]
منتخب الأوروغواي هو الوحيد الذي يضع نجوماً أكثر من عدد بطولاته، فعلى الرغم من فوزه ببطولتين كأس عالم أعوام 1930 و 1950، إلا أنه يضع 4 نجوم ذهبية، و يرجع ذلك لفوزه بالميدالية الذهبية لرياضة كرة القدم في الألعاب الأولمبية الصيفية أعوام 1924 و 1928.[239] يقوم كل منتخب باختيار اللون المناسب للنجمة التي تطرز قميصه، فتضع منتخبات فرنسا و إيطاليا و ألمانيا و الأرجنتين و إسبانيا و الأوروغواي بوضع النجمة الذهبية، بينما يقوم منتخب البرازيل بوضع النجمة الخضراء ليتماشى من ألوان قميصه، و يقوم منتخب إنجلترا بتغيير لون النجمة بالاعتماد على لون القميص.[239]
التحكيم و تطور القوانين
كانت البطاقات الجمراء و الصفراء تعطى شفهياً، ففي بطولة كأس العالم لكرة القدم 1966، خسر الأرجنتين من المنتخب الإنجليزي بنتيجة 1-0، في مباراة شهدت جدلاً تحكيمياً عندما سجل الإنجليزي جيوف هورست هدفاً لبلاده من وضعية التسلل،[242] بعدها طرد الحكم قائد الأرجنتين أنطونيو راتين بعدما تلفظ بألفاظ باللغة الإسبانية،[243] في حين الحكم الألماني الذي كان يقود اللقاء كان لا يتكلم بالإنجلزية،[244] فقرر الحكم طرده بسبب تعابيير وجهه الدذي استنتج من خلالها على سوء تصف اللاعب.[245] بينما صرح أنطونيو راتين أنه طلب من الحكم الأتيان بمترجم ليترجم لنا ما تقوله.[246] و بسبب تلك الحادثة، أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم استخدام البطاقتين الصفراء والحمراء.[74] بعد أن كانت في السابق شفهيًا.
كما شهدت بطولة كأس العالم لكرة القدم 1970 تطورات عديدة، حيث تم أيضاً السماح بإجراء تبديلين لكل منتخب للمرة الأولى في تاريخ البطولة،[73] فحصل أول عملية تبديل في 31 مايو 1970 في كأس العالم لكرة القدم 1970،[247] عندما خرج اللاعب السوفييتي فيكتور سيريبر ليدخل لدلاً منه زميله اناتولى يوزاتش في مباراة منتخب بلادهاما ضد المستضيف المكسيك.[248][73] كما منح الحكام حق رفع البطاقتين الصفراء والحمراء.[74] بعد أن كانت من قبل شفهيًا، ولم يتم إستخدام البطاقة الحمراء في تلك البطولة، بل تم استخدماها لأول مرة في كأس العالم 1974، فدخل لاعب منتخب التشيلي كارلوس كازالي التاريخ عندما أصبح أول لاعب يُطرَد بالبطاقة الحمراء في مباراة منتخب بلاده مع منتخب ألمانيا الغربية.[249] f بينما دخل لاعب منتخب الاتحاد السوفييتي يفغيني لوفشيف، عندما أصبح أول لاعب يتحصل على البطاقة الصفراء في مباراة منتخ بلاده مع منتخب المكسيك بقيادة الحكم الألماني كورت تشيتشينسر، في بطولة كأس العالم لكرة القدم 1970.
بطولة كأس العالم لكرة القدم 1990 حصل فيها العديد من التغييرات فبعد بطولة كأس العالم لكرة القدم 1990 و التي اعتبرها الكثسر من أكثر البطولات مللاً بسبب انخفاض معدل إحراز الأهداف بشكل ملحوظ، حيث بلغ 2.21 و هو الأقل منذ بداية بطولة كأس العالم لكرة القدم.[118] علاوة على ذلك كثرة استخدام البطاقات الحمراء،[119] قام الاتحاد الدولي لكرة القدم بمنح الفائز 3 نقاط عضواً عن نقطتين،[120] كما تم تغير قانون إعادة الكرة إلى حارس المرمى وذلك بمنع قيام الحارس بالإمساك بالكرة في حال تم إرجاعها من زميله في الفريق، وتم تطبيق تلك التغييرات بدءًا من كأس العالم لكرة القدم 1994.[121]
وفي كأس العالم لكرة القدم 2002 حدد الاتحاد الدولي لكرة القدم عدد لاعبي المنتخبات بواقع 23 لاعباً منهم 3 حراس مرمى، ويحق لكل منتخب أن يقوم بتبديل أي لاعب أصيب إصابة بالغة بشرط أن بكون أخر موعد للتبديل هو 24 ساعة قبل أول مباراة للمنتخب في البطولة.[250] بينما أجبر الاتحاد الدولي لكرة القدم المنتخبات في كأس العالم لكرة القدم 2014 على مصافحة الاعبي الفريقيم على بعضهم البهض و على الحكام، مع الإهتامام باللعب النظيف.
شهد كأس العالم لكرة القدم 2014 العديد من التغييرات المهمة، فسمح الاتحاد الدولي لكرة القدم باستخدام تقنية خطّ المرمى بعد نجاحها في كأس القارات 2013، وتصبح بذلك أول بطولة كأس عالم يتم فيها إستخدام تقنية خط المرمى،.[251][252] والهدف من ذلك هو استخدام الخاصية ن اجل البت في أي غموض، ما يسهل على الحكم الأساسي و الحكام الأربعة المساعدين في اتخاذ القرارات دون خوف من الحاق الظلم بأي طرف كما حدث في بطولات سابقة. أيضاً أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم استخدام الرذاذ المتلاشي من قبل الحكام للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم.[160][161] والذي يهدف لمساعدة الحكام في تحديد مكان وقوف حائط الدفاع قبل تسديد الركلات الحرة، حيث يقوم الحكم بتحديد ومن ثم رسم خط على طول المكان الذي يبعد عن مكان تسديد الكرة، أي المكان الذي يسمح عنده بتواجد أقرب مدافع، ويختفي الخط خلال دقيقة بعد ذلك.[162]
من جهة أخرى، كانت ولا زالت بعض القرارت في بطولات كأس العالم لكرة القدم محل جدل و نقاش إلى يومنا هذا، ففي كأس العالم لكرة القدم 1966 سجل لاعب المنتخب المنتخب الإنجليزي جيوف هورست هدفاً من وضعية التسلل على الأرجنتين و انتهى اللقاء بهدف نظيف، أيضا في نفس البطولة و تحديداً في نهائي كأس العالم لكرة القدم 1966، بين المنتخبين الإنجليزي والألماني الغربي، وفي بداية الشوط الإضافي الأول سجل جيوف هورست هدفاً إنجليزياً في مرمى حارس المنتخب الألماني، ولكن مساعد الحكم اخبر حكم المباراة أن الكرة قد تجاوزت الخط،[253] وأعلن الحكم عن صحة الهدف الذي سجله جيوف هورست مما أغضب اللاعبين الألمان واحتجوا على القرار.[254] يذكر أن التقنية الحديثة استخدمت لتأكيد صحة الهدف،[68] لكن التحليل أظهر عدم صحة الهدف، حيث لم تتجاوز الكرة كامل محيطها.[69]
واستمر مسلسل الأخطاء التحكيمية، ففي مباراة قبل النهائي من بطولة كأس العالم لكرة القدم 1986 عندما سجل مارادونا هدف التقدم بمنتخب بلاده بيده في مرمى الحارس الإنجليزي بيتر شيلتون وسط اعترضات إنجليزية لم يلقى الحكم التونسي علي بن ناصر لها بالاً محتسباً الهدف.[255][256]. أيضاً في كأس العالم لكرة القدم 2006، تلقى لاعب منتخب كرواتيا يوسيب سيمونيتش 3 بطاقات صفراء في مباراة واحدة، الأولى في الدقيقة 62، ثم الثاني في الدقيقة 90 و نسي الحكم طرده، بعدها ثلاث دقائق تلقى بطاقته الصفراء الثالثة.
الملاعب
في النسخة الأولى من بطولات كأس العالم لكرة القدم، لعب نهائي كأس العالم لكرة القدم 1930 أمام أكثر من 80 ألف متفرج بملعب سنتيناريو في العاصمة الأوروغوايانية مونتيفيديو. على الرغم أن الملعب لم يكن جاهزاً خلال منفسات البطولة، فلعب المباريات على ملعب بوكيتوس و ملعب غران بارك سنترال. بعدها بأربع سنوات،[257] استضافت إيطاليا منافسات كأس العالم لكرة القدم 1934، و تم اختيار ملعب ملعب الحزب الوطني الفاشي في العاصمة الإيطاليا روما ليستضيف نهائي كأس العالم لكرة القدم 1934، والذي يمتلك قدرة استيعابية تصل إلى 70 ألف متفرج.[258]
في بطولة كأس العالم لكرة القدم 1938 و التي أقيمت في فرنسا، اختارت الحكومة الفرنسية ملعب اولمبيك دي كولومبوس للعب المباراة النهائية، و هو ملعب متعدد الاستخدام بني في عام 1922 لاستضافة ألعاب أولمبية صيفية 1924 بسعة 45 ألف متفرج، قامت الحكومة الفرنسية بتطوير الملعب ووصل إجمالي سعتة إلى 60 ألف متفرج، و بالتالي استضاف نهائي كأس العالم لكرة القدم 1930.[259] أما في بطولة كأس العالم لكرة القدم 1950 والذي أقيم في البرازيل، بني ملعب ماراكانا في مدينة ريو دي جانيرو خصيصا لنهائيات لتلك المنافسة، وكان وقتها يستوعب نحو 199.854 متفرج، وبذلك أصبح نهائي كأس العالم لكرة القدم 1950 الذي أقيم بين البرازيل و الأوروغواي، أكبر النهائي الذي شهد حضور جماهيري في تاريخ كأس العالم لكرة القدم.[260]
في بطولة كأس العالم لكرة القدم 1954 التي استضافتها سويسرا، تم تقسيم المنتخبات المشاركة على 4 منتخبات، و لعبت المباريات على 5 ملاعب مختلفة، بينما لعب نهائي كأس العالم لكرة القدم 1954 في عاصمة سويسرا الإدارية مدينة بيرن، على ملعب وانكدورف الذي يتسع ل 60 ألف متفرج.[36] أقيمت في السويد بطولة كأس العالم لكرة القدم 1958، وأعلنت السويد عن بناء ملاعب جديدة في مدينتي مالمو و غوتنبرغ، و قامت أيضاً بإعادة ترميم ملعب راسوندا الذي يقع في مدينة سولنا لاستضافة نهائي كأس العالم لكرة القدم 1958، بعدما أصبح قادراً على استيعاب 50 ألف متفرج.[261] في كأس العالم لكرة القدم 1962 و الذي أقيم في تشيلي، أقيم نهائي كأس العالم لكرة القدم 1962 على ملعب تشيلي الوطني في العاصمة سانتياغو, و بحضور أكثر من 70 ألف متفرج.[262]
تم اختيار إنجلترا لاستضافة فعاليات كأس العالم لكرة القدم 1966، فتم تخصيص 8 ملاعب لمنافسات البطولة منها ملعب فيلا بارك و ملعب ايريسوم بارك و غوديسون بارك و ملعب روكر بارك و ملعب أولد ترافورد و ملعب هيلسيبره و ملعب وايت سيتي، بينما تم اختيار ملعب ويمبلي القديم الذي شيد لاستضافة نهائي كأس العالم لكرة القدم 1966 حيث يتسع وقتها لأكثر من 90 ألف متفرج[263]. في نسخة كأس العالم لكرة القدم 1970، اختير ملعب أزتيكا الذي يقع في مكسيكو عاصمة المكسيك، والذي يسع لجلوس 105 آلاف متفرج لخوض نهائي كأس العالم لكرة القدم 1970.[264] بينما في بطولة كأس العالم لكرة القدم 1974 التي أقيمت في ألمانيا، تم اختيار 10 ملاعب لاتسضافة منافسات البطولة، ووقع الإختيار على ملعب ميونخ الأولمبي من تلك الملاعب العشرة، والذي كان مقراً رئيسياً للألعاب الأولمبية الصيفية عام 1972، لاحتضان نهائي كأس العالم لكرة القدم 1974.[265]
في بطولة كأس العالم لكرة القدم 1978 التي أقيمت في الأرجنتين تم اختيار 6 ملاعب لاستضافة المنافسات، وهم ملعب خوزيه ماريا مينيلا و ملعب مالفيناس أرخنتيناس و ملعب جيغانتي دي أروييتو و ملعب ماريو ألبيرتو كيمبس و ملعب خوسيه آمالفيتاني و ملعب أنتونيو فيسبوكيو ليبرتي. وتم اختيار ملعب أنتونيو فيسبوكيو ليبرتي في مدينة بوينس آيرس لاحتضان مباراة نهائي كأس العالم لكرة القدم 1978.[266]
في بطولة كأس العالم لكرة القدم 1982 التي أقيمت في إسبانيا، لعب منافسات البطولة على 17 ملعباً في 14 مدينة مختلفة، لكن شرف استضافة نهائي كأس العالم لكرة القدم 1982 كان من نصيب ملعب سانتياغو بيرنابيو و بحضور 90 ألف متفرج.[267] أقيمت بطولة كأس العالم لكرة القدم 1986 في المكسيك مرة أخرى بعد بطولة كأس العالم 1970 و لم يختلف الحال كثيراً عما مكان في بطولة كأس العالم 1970، حيث استضاف ملعب أزتيكا والذي يسع لجلوس 105 آلاف متفرج لخوض نهائي كأس العالم لكرة القدم 1986، وبهذا أصبح ملعب أزتيكا أول ملعب يستضيف نهائي كأس عالم مرتين.[268] احتضت إيطاليا بطولة كأس العالم لكرة القدم 1990, و كان شرف حتضان المباراة النهائية من نصيب ملعب أولمبيكو في العاصمة الإيطالية روما و بحضور 73 ألف متفرج.[269]
أستضافت الولايات المتحدة الأمريكية نهائيات كأس العالم لكرة القدم 1994، وأقيمت المباراة النهائية في باسادينا بولاية كاليفورنيا على ملعب روس بول, في مباراة جمعت بين المنتخب البرازيلي والمنتخب الإيطالي، و بحضور أكثر من 94.194 متفرج.[128] آخر بطولة كأس عالم أقيمت في القرن العشرين هي بطولة كأس العالم لكرة القدم 1998 في فرنسا، و أقيم نهائي كأس العالم لكرة القدم 1998 على ملعب فرنسا، في مباراة شهدت حضور 75 ألف متفرج, شاهدوا تتويج المنتخب الفرنسي باللقب الأول له.[270] أقيمت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2002 لأول مرة في قارة آسيا وتحديداً في كوريا الجنوبية و اليابان. لعب المباراة الآفتتاحية على ملعب سيول في سيول عاصمة كوريا الجنوبية، و لهذا أقيم نهائي كأس العالم لكرة القدم 2002 في اليابان و تحديداً بملعب يوكوهاما الدولي بمدينة يوكوهاما و بحضور 69 ألف متفرج.[141]
رجعت البطولة مرة أخرى لقارة أوروبا عندما استضاف ألمانيا بطولة كأس العالم لكرة القدم 2006، فتم تجهيز 12 ملعباً في 12 مدينة مختلفة، لكن شرف استضافة نهائي كأس العالم لكرة القدم 2006 كان من نصيب الملعب الأولمبي في برلين، و أمام 69 ألف متفرج.[271] أقيمت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2010 في جنوب إفريقيا، وهي المرة الزولى التي تستضيف بها القارة السمراء بطولة كأس العالم، و أقيمت المباراة النهائية على ستاد البنك الوطني الأول في مدينة جوهانسبرغ بحضور ما يقارب 85 ألف متفرج.[272] أقيمت البطولة الأخيرة وهي كأس العالم لكرة القدم 2014 في البرازيل، و لُعِبَ نهائي كأس العالم لكرة القدم 2014 بحضور 75 ألف متفرج على ملعب ماراكانا الشهير في مدينة ريو دي جانيرو، مثلما حدث في بطولة كأس العالم لكرة القدم 1950، ويصبح بذلك ملعب ماراكانا ثاني ملعب يستضيف نهائيي كأس العالم بعد ملعب أزتيكا في العاصمة المكسيكية مكسيكو.[273]
الجماهير
يعتبر كأس العالم لكرة القدم أكبر تجمع جماهيري على مستوى كرة القدم، لكن أوائل بطولات كأس العالم لم يكن لها نصيب من الحضور الجماهيري مما هو عليه الآن. فمدة السفر الطويلة و التي قد تصل إلى أشهر بالبحر مثلما حدث في كأس العالم لكرة القدم 1930 و التي أقيمت في الأوروغواي، و غلاء التكاليف منعت الجماهير من حضور تلك الدورة و الدورات التي تلتها. السياحة الرياضية التي بدأت في عام 1934، أتاحت الفرصة لبعض المناصرين من حضور مبارايات منتخب بلادها.[274]كأس العالم لكرة القدم 1982 شهد أول حركة جماهيرية كبيرة بتاريخ كأس العالم لكرة القدم، صاحبها ظهور مثيري الشغب الإنجليز المعروفين باسم الهوليغان، الذين دائماً ما يكونون سبباً في إحداث شغب في كل بطولة كأس عالم. ففي كأس العالم لكرة القدم 1998،[275] تعرض الشرطي الفرنسي دانيال نيفل لهجوم من قبل مثيري الشغب الألمان في مدينة مرسيليا.[276]
الدخل
الرعاة
كان الزيادة الحاصلة في عدد الجماهير التي تحضر منافسات كأس العالم لكرة القدم و زيادة أعداد المتابعين على شاشات التلفاز سبباً في جذب العديد من الرعاة، لرعاية منافسات كأس العالم. ففي كأس العالم لكرة القدم 1982 بلغ مجموع الإيرادات المتعلقة برعاية 2 مليار $ دولار أمريكي، و التي وصلت إلى 16 مليار $ دولار أمريكي في وقتنا هذا. فالراعي الرسمي للبطولة يدفع ما يقارب 40 مليون $ دولار أمريكي، بينما راعي المنتخب فإنه يدفع 10 مليون $ دولار أمريكي.منذ كأس العالم لكرة القدم 2006 أصبح بناء الملاعب يمول مباشرة من العائد المالي لرعاة كأس العالم، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم لا يسمح بإعادة تسمية الملاعب على إحدى الشركات الراعية، بل يجبر الدول الستضيفة على إبقاء الإسم على ماهو عليه. تعتبر شركة كوكا كولا و شركة فيليبس و شركة فوجي فيلم من رعاة كأس العالم التاريخيين.[277] فشركة كوكا كولا هي الراعي الرسمي لكافة بطولات كأس العالم منذ بطولة كأس العالم لكرة القدم 1978، و ستبقى الراعي الرسمي بعدما وقعت عقداً مع الفيفا لغاية كأس العالم لكرة القدم 2022.[278]
التذاكر
في السابق كانت التذاكر مصدر مهم من مصادر الإيرادات في بطولات كأس العالم. بينما الآن لا تمثل سوى عجزء صغير من إيردات كأس العالم لكرة القدم.[279] ففي المرحلة النهائية يتم اعتماد أسعار التذكرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، لكن في السوق السوداء فإن قيمة التذكرة تتضاعف إلى أكثر من 20 بالمئة.[280]. في كأس العالم لكرة القدم 2006 بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم بتطبيق تدابير أمنية جديدة، فت تجهيز التذاكر برقائقة إلكترونية، تسمح للجنة المنظمة بتعطيل التذكرة في حال السرقة أو الضياع.[281]التغطية الإعلامية
| النسخة | حقوق البث التلفزيوني | العدد التراكمي للمشاهدين [note 1] |
|---|---|---|
| 1990 | 60 مليون يورو | 26,7 مليار مشاهد |
| 1994 | 70 مليون يورو | 32,1 مليار مشاهد |
| 1998 | 86 مليون يورو | 33,4 مليار مشاهد |
| 2002 | 830 مليون يورو | 28,8 مليار مشاهد |
| 2006 | 957 مليون يورو | 35,6 مليار مشاهد |
تعتبر مسابقة كأس العالم لكرة القدم منذ كأس العالم لكرة القدم 1998، أكبر حدث عالمي يتم متابعه، يليه دورة الألعاب الأولمبية الصيفية.[284] قدر الاتحاد الدولي لكرة القدم عدد التراكمي لمشاهدين كأس العالم حوالي 26،29 بليون مشاهد، خلال 73072 ساعة من البث لغاية كأس العالم لكرة القدم 2006.[1] حيث شاهد 715 مليون شخص المباراة النهائية لهذه البطولة (11٪ من سكان الأرض). ففي بطولة كأس العالم لكرة القدم 2002 تم بث المنافسات في 213 بلداً مختلفاً. و في قرعة كأس العالم 2006، شاهد 300 مليون مشاهد مراسيم إجراء القرعة.[285]
الجوائز
مقالة مفصلة: جوائز كأس العالم لكرة القدم
- الكرة الذهبية: لأفضل لاعب في البطولة (تعرف حاليا باسم كرة آديداس الذهبية).[288]
- الحذاء الذهبي: لهداف البطولة، ومنحت لأول مرة في عام 1930 (تعرف حاليا باسم حذاء آديداس الذهبي).[289]
- القفاز الذهبي: لأفضل حارس مرمى، منحت لأول مرة في عام 1994.[290]
- أفضل لاعب شاب: لأفضل لاعب شاب تحت 21 سنة، منحت لأول مرة في عام 1958، بينما النسخة الحالية منحت لأول مرة عام 2006 (تعرف حاليا باسم جائزة هيونداي لأفضل لاعب شاب).[291]
- اللعب النظيف: للفريق صاحب أقل عدد من البطاقات، منحت لأول مرة في عام 1970.[291]
- فريق البطولة: يتم اختيار أفضل 11 لاعب ممتع، من خلال استطلاع لرأي الجمهور، منحت لأول مرة في عام 1994.[291]
الإحصائيات
مقالة مفصلة: إحصائيات وأرقام قياسية في كأس العالم لكرة القدم
الدول
شهدت النسخ العشرين السابقة من بطولات كأس العالم فوز ثمانية منتخبات مختلفة باللقب. كما سجل للمنتخب البرازيلي حضوره في كل البطولات، فهو لم يغب أبداً عن أي بطولة كأس عالم حتى الآن وهو الأكثر تتويجا بالكأس حيث فاز بها خمس مرات أعوام: 1958، و1962، و1970، و1994 و2002. يليه المنتخب الإيطالي الذي أحرزها أربع مرات في أعوام: 1934، و1938، و1982 و2006، و المنتخب الألماني الذي أحرزها ثلاث مرات في أعوام: 1954، 1974، و1990، و 2014. فاز كل من المنتخب الأرجنتيني والمنتخب الأوروغوياني باللقب مرتين، بينما فازت منتخبات إنجلترا وإسبانيا وفرنسا بلقب البطولة مرة واحدة.
| المنتحبات | اللقب |
|---|---|
| 5 | |
| 4 | |
| 2 | |
| 1 |
تم اللجوء للضربات الترجيح في نهائين فقط من أصل إحدى عشر نهائي خلال 20 نسخة من نسخ كأس العالم، كان أولها في عام 1994 حيث استطاع المنتخب البرازيلي التغلب على المنتخب الإيطالي،[297] وكانت المرة الثانية في 2006 عندما فاز منتخب إيطاليا على منتخب فرنسا بنتيجة 5-3.[298] أكثر المنتخبات تأهلاً لنهائي كأس العالم لكرة القدم هو منتخب ألمانيا بواقع 8 مرات، يليه منتخب البرازيل بواقع 7 مرات، و يعتبر المنتخب الألماني الأكثر تأهلاً لنصف نهائي كأس العالم لكرة القدم بواقع 13 مرة.[299]
تمتلك ألمانيا رقمين فريدين، فهي أكثر المنتخبات فوزاً في تاريخ كأس العالم (106 فوز)، و أكثر المنتخبات تسجيلاً للأهداف ( 224 هدف).[300] أيضاً أكبر عدد من الأهداف سجلت في بطولة واحدة من نصيب المنتخب الألماني في بطولة كأس العالم لكرة القدم 1954، عندما سجلوا 25 هدفاً. أما من ناحية تلقى الأهداف، نجحت كل من فرنسا في 1998 و إيطاليا في 2006 و إسبانيا في كأس العالم لكرة القدم 2010 في الفوز باللقب و الدفاع عن مرماها حين استقبتا هدفين فقط خلال منافسات البطولة، وهو رقم قياسي بتاريخ كأس العالم لكرة القدم.
أكبر فوز في نهائيات كأس العالم هو فوز منتحب المجر بنتيجة 10-1 على منتخب السلفادور لكرة القدم في بطولة كأس العالم لكرة القدم 1982، في المباراة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة. وشهد اللقاء تسجيل أسرع هاتريك في تاريخ كأس العالم لكرة القدم حيث سجلت الأهداف الثلاثة خلال 8 دقائق فقط (في الدقيقة 70، 73 و 78)، وهو أول هاتريك يسجل من قبل لاعب بديل.[301] أيضاً، يعتبر فوز منتخب يوغوسلافيا على منتخب زائير بنتيجة 9-0 في بطولة 1974, و فوز منتحب المجر على منتخب كوريا الجنوبية في بطولة 1954، أكبر حالات فوز في تاريخ كأس العالم لكرة القدم.[302]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق